Meditour
 
ميـــديتــــور

الجـراحة التجميليـــة

عودة للرئيسية العلاج في الأردن العلاج في سوريا العلاج في هنغاريا العلاج بلدان أخرى عروض علاجية خاصة

 

محاذير الجراحة التجميلية
تجميل الوجــه
تجميل الثدييـن
إزالة الوحمات والندوب
زراعــة الشعر
تجميل الجسد
تجميـل الجلــد
السمنــة والترهـل
العيوب الخلقيــة
تجميـل الأسنــان
العيوب الخلقيــة
 

متى يجب اجراء الجراحة التجميلية
   
في الحالات التي يكون فيها العيب ظاهراً ويسبب إعاقة ظاهرة تكون الجراحة التجميلية ضرورة.  لكن المسألة تطرح إشكالية أخلاقية في غياب هذه الضرورات. إذ تأتي الحالات الأصعب تصنيفاً. وهي الأكثر إاثارة للجدل. فتجميل بريجيت باردو لأنفها أصبح ضرورة بعد تحولها الى نجمة سينمائية. وهو لم يكن كذلك قبل هذا التحول. كما يمكننا أن نفهم حماسة الموسيقي أو الجراح لإصلاح أثر إصابة في أحد أصابعه وإن كانت غير ظاهرة. ذلك لأنها تعيقه عن ممارسة عمله. وهي عملية لايفكر فيها الانسان العادي لأنها لا تعيقه.
بهذا يتبين لنا عدم وجود معايير محددة بالدقة اللازمة لتقرير وجوب الجراحة والطرق التجميلية الأخرى من عدم وجوبها. لكن ما يمكن التأكيد عليه هو ضرورة العودة الى المبدأ الطبي الذهبي " الفائدة في مواجهة المخاطرة ". فالعملية تنطوي على أخطار ولا بد من السؤال عما إذا كان نفعها أهم من أخطارها ويبرر تحمل هذه الأخطار.
ميديتور يسعدها تقديم الإستشارة النفسية والطبية لجدوى العملية التجميلية وهي تنصح بالإطلاع على النقاط التالية قبل إتخاذ قرار هذه الجراحة. والنقاط هي: 1.
ضعف المرأة و2. المرأة وصورة الجسد و3. هوامات الرجل و4. التجميل والأمراض العقلية والنفسية.

 

 

تجميل الوجــه

-          شد جلد الوجه

-          تجميل الأنف وإزالة البثور السوداء

-          إزالة تجاعيد الوجه والرقبة والجفون

-          إزالة تجاعيد الوجه والرقبة والجفون

-          إزالة الهالات السوداء حول العين وانتفاخ الجفون

-          تفتيح لون الجلد / والجسم

-          تقشير بشرة الوجه وإزالة عيوبها *

-          إزالة الحفر والبقع البنية في جلدة الوجه

-          سنفرة الوجه بالكريستالات

-          وشم الشفاه والحواجب دون ألم

 

تجميل الثدييـن

 تكبير أو تصغير أو شد الصدر  
جراحة الثديين  
تكبير الثديين وإزالة ترهلهما بدون جراحة ( جهاز سالوم للشد)

 

 

السمنــة والترهـل

-          إزالة سمنة الجسم كله وشد الترهلات.

-          إزالة سمنة البطن والأرداف وشد الترهلات.

-          إزالــــة نحافـــة الجســـم كلـــــه.

-          إزالــــة نحافـــة الوجه والذراعين والأرداف.

-          إزالة دوالي الساقين والخطوط البيضاء في الجسم.

 

إزالة الوحمات والندوب

    تجميل الجلد ( حروق وندوب ووحمات وغيرها)
 
   تجميل الجلد وعلاجه بالليزر

 

زراعــة الشعر

-          زراعة الشعر /طريقة أميركية *

-          تقوية شعر الرأس وبصيلات الشعر

-          فرد شعر الرأس وتنعيمه

      -     إزالة الشعر نهائياً بالليزر

 

تجميل الجسد

-          عمليات تنسيق وتجميل الجسم

-          العمليات التكميلية للجسم

-          إنقاص الوزن بالجراحة

-          تنسيق القوام بالجراحة

-          شفط الدهون

       -   علاج السيلوليت

 

تجميـل الجلــد

-          تجميل الجلد ( حروق وندوب وغيرها)

-          إزالة آثار حب الشباب والبهاق

-          أمراض فروة الرأس وتقوية بصيلات الشعر

-          علاج مرض الثعلبة

-          إزالة سمار تحت الإبط والركبة والكوع والرقبة

-          تجميل الجلد وعلاجه بالليزر

 

 

العيوب الخلقيــة
 

 

تجميـل الأسنــان
 

 

 

 

 

 

 

محـاذير الجراحة التجميلية وأخطارها

لا توجد إمرأة بشعة ولكن هنالك إمرأة لا تحسن إبراز جمالها !...

     هذا ما يقوله المثل الفرنسي الشائع والمعتمد في الأجواء الفرنسية كما في أجواء الموضة العالمية. وكما هو ظاهر فإن هذا المثال يذهب في عكس الميل للإعتماد على الجراحة التجميلية. بل هو يلقي المسؤولية على المرأة بحيث يشير ضمناً الى أن المرأة التي تلجأ للجراحة التجميلية هي شخص يتهرب من مسؤوليته في التعامل مع مظهره ومع جسده عامة. وكلامنا يستبعد حالات الجراحة التجميلية التي تقوم عيوباً خلقية أو تشوهات مختلفة الأسباب والمصادر.

بعد إستبعادنا لهذه الحالات يمكننا التأكيد على وجود خلل ما في شخصية المقبلين على جراحات تجميلية غير مبررة. وهو موضوع يستوجب الوقوف عنده لأن الدراسات تشير الى أن نسبة 72% من النساء الخاضعات لمثل هذه الجراحات يشكين من شعورهن بأن الجراحة سببت لهن التشوه بدل التجميل. والأمر هنا تعرفه كل إمرأة جربت إختيار تسريحة معينة ولم تكن راضية عنها بعد تنفيذها. وهي قصة تتكرر لدى النساء بصور متعددة لا تعرفها إلا إمرأة. دون ان ننسى الاشارة الى أن بدايات عمليات التجميل كانت عن طريق الوشم والحناء. حيث غالباً ما يتحول الوشم الى عاهة لصاحبتها. وبناء عليه فإن على المرأة أن تتذكر هذا المثال قبل إقدامها على أية جراحة أو محاولة تجميلية.

ضعف المرأة

بحكم الإهتمام بالمولودة الأنثى تنمو لديها رغبة زائدة في الحصول على قبول الآخرين. ونظراً للطابع الجمالي الايروسي للأنثى فإن جسدها يصبح محور إهتمام وجذب. وذلك بسبب مسألة نفسية تكوينية حيث يهتم الذكر في جسد الأنثى وفي جمالها عامة في حين يقل إهتمام المرأة بهذه الأمور. وهذا ما يحول جسد المرأة الى هاجس والى مسؤولية. للرجل دوره في تحويل هذا الهاجس الى كابوس. بحيث يزداد التأثير السلبي لرجل بإزدياد نرجسيته وميله للنقد. عداك عن فيتشية الرجل الطبيعية. التي يمكنها أن تتخطى الحدود الطبيعية لتحول المرأة الى الارهاق وربما الى الإستعراض الهيستيري. ومن مظاهره تقليد الصرعات وشهيرات النساء مع ما لعامل الغيرة من أثر في هذه الثنائية بين الرجل والمرأة.

هذه الهواجس والإرهاق بل قل المعاناة المصاحبة لهما هي التي تدفع بقسم من النساء للهرب من هذه المسؤولية بتعمد إهمال ضغوط صورة الجسد ( بما يتبدى احياناً بسلوك جمالي ذكوري). في حين يغرق القسم الآخر من النساء في متاهات التجميل بدءاً من المساحيق وصولاً الى الجراحات. وفي كلتا الحالتين فإن المرأة لا تعيش جسدها. وربما لذلك فهي تسعى للحصول على الشخص الذي يقبلها كما هي بعيوبها واخطائها وبشاعة مناطقها الجسدية التي تسعى لإخفائها بالتجميل. ولكن أليس من حق المراة أن تظهر بالصورة التي ترتاح لها؟. والجواب هو نعم إذا كانت هذه الصورة تريحها وترضيها. وهو لا إذا كانت الصورة مرسومة وفق شروط عبودية يضعها مصممو الموضة والتقليعات والسائد الشعبي وهوامات الرجال.

المرأة وصورة الجسد

     تعطينا المرآة وآلات التصوير آلاف الصور لشكلنا. لكننا نختار واحدة منها ونحاول فرضها على الآخرين بوضعها على بطاقاتنا الشخصية وفي منازلنا... ذلك أن الصورة المتقاة تكون هي الأقرب الى الصورة التي نتخيلها عن شكلنا.

غالباً ما تتحكم الهوامات ( Fantasmes ) بالصورة التي تتخيلها المرأة لجسدها. وهذه الصورة المتخيلة هي نفسها ما يسمى بالصورة الهوامية للجسد. وهي تعريفاً صورة متخيلة مختلفة عن الصورة الحقيقية للجسد. ويمكن التأكيد على أن التوازن النفسي للمرأة مرتبط بالفرق بين الصورتين. بحيث يترسخ التوازن كلما نقصت الفوارق بينهما. وعندما تقرر إمرأة ما إجراء فعل تجميلي فإنها تسعى لتضييق هذا الفارق بين الصورتين. فإذا ما قررت المرأة إجراء جراحة تجميلية فإن ذلك يعني ضمناً إعترافها باتساع هذا الفارق. وبالتالي فهو يعكس خللاً في التوازن النفسي لهذه المرأة. وهو خلل يجعلها تتحمل أخطار التخدير الجراحي ومعه الخوف من عدم الإستيقاظ من التخدير.

هذه المخاطرة والمصاريف المبالغة للمواد التجميلية تعكس رفض المرأة لجسدها. أو أقله لمنطقة أو لجزء من هذا الجسد. وهذا الرفض يمكنه أن يتعزز أو أن يتحول الى القبول بتدخل الرجل موضوع إهتمام المرأة. إذ أن هذا الإهتمام يجعلها ساعية لإرضائه ولو على حساب تخيلها الذاتي لجسدها. وهنا تلعب هوامات الرجل دورها في مصالحة المرأة مع جسدها أو في زيادة نفورها منه.

هوامات الرجل

لا يسعفنا المجال هنا لتعريف هوامات الرجل لذلك نكتفي ببعض الأمثلة عليها وعلى تأثيرها في صورة جسد المرأة. فلو أخذنا المعايير الجمالية السائدة في مجتمعنا ،وهي بالمناسبة خليط معقد من القواعد الجمالية المتضاربة والمتعاكسة، لوجدنا أن البدانة والتقاطيع البارزة هي عيوب جمالية. لكنها لا تصبح كذلك إذا كانت هوامات الزوج تدفعه نحو البدينة والبارزة التقاطيع. لكن بعض هوامات الرجل تتخطى جسد المرأة وتهمله تماماً. إذ يركز بعضهم على ملابس المرأة أو حذائها أو قدمها. وبعضهم يهتم بمنطقة محددة من الجسد ويهمل بقية مناطقه. ومن خلال تجاربنا في الإرشاد الزواجي فإن الرجل الغزير الهوامات ومتعددها يمكنه أن يعيد للمرأة توازن نظرتها الى صورتها الجسدية. مثال ذلك الزوج المهتم بلون الشعر وبتغييره أو ذلك المهتم بالتلصلص ( البصبصة) ...الخ. لكن شكاوى النساء في هذه الحالات تتحول الى نوع من التمرد عبر توظيفهن لهوامات الرجل لتحقيق مطالب يمكنهن تحقيقها بطرق أخرى. إلا أنهن يجدن متعة في تحقيقها عن هذا الطريق.

التجميل والأمراض العقلية والنفسية

تكلمنا عن الاضطرابات الإعتيادية لصورة الجسد عند المرأة. لكن هذه الاضطرابات تتحول الى الخطورة في بعض حالات المرض العقلي. والأخطر أن هذه الإضطرابات قد تسبق الظهور الفعلي للمرض. وأهم الحالات العقلية في هذا المجال هي حالة تفكك الجسد

( Desomatisation). وفيها ترفض المريضة بعض أعضائها وتجزم بعدم انتمائها لجسدها. ومن هنا سعيها للتخلص منها واستبدالها بما تظنه الأعضاء الأصلية لجسدها.

ولو راعينا الحداثة النسبية لأعمار المقبلات على الجراحات التجميلية لوجدنا أن حالة التفكك الجسدي قد تكون كامنة لديهن. اذ يتأخر ظهور هذه الحالات عادة الى ما بعد متوسط اعمار طالبات الجراحة التجميلية.

وهنا يجب ألا نهمل الحالات النفسية الأخرى مثل محاولة تعديل الشكل لتقريبه من شكل إمرأة أخرى تغار منها المريضة ( تكرهها ظاهراً وتعجب بها ضمناً ). أو حالات التحول في الحياة ( وهي أحداث قد تكون سلبية او ايجابية لكنها تحول مجرى الحياة الإعتيادية للشخص). وهي الحالات التي يطلب فيها التجميل في مناسبات متنوعة مثل الزواج والسفر والتخرج والطلاق وفقدان عزيز وغيرها من مناسبات التغيير المفاجيء والحاد لمجرى الحياة الإعتيادي. كما يجب الا يفوتنا ذكر الحالات الخاصة حين يكون طلب الجراحة بدافع التخلص من مشاعر الذنب. وهي حالة يعادل فيها التجميل رغبة لاواعية في تدمير جزء من الجسد. هذا دون أن نستبعد هوس الجراحات. حيث يريد الشخص اجراء عملية جراحية دون داع وبأي ثمن.

متى يجب اجراء الجراحة التجميلية

       بعد الحالات التي يكون فيها العيب ظاهراً ويسبب إعاقة ظاهرة تأتي الحالات الأصعب تصنيفاً. وهي الأكثر إاثارة للجدل. فتجميل بريجيت باردو لأنفها أصبح ضرورة بعد تحولها الى نجمة سينمائية. وهو لم يكن كذلك قبل هذا التحول. كما يمكننا أن نفهم حماسة الموسيقي أو الجراح لإصلاح أثر إصابة في أحد أصابعه وإن كانت غير ظاهرة. ذلك لأنها تعيقه عن ممارسة عمله. وهي عملية لايفكر فيها الانسان العادي لأنها لا تعيقه.

بهذا يتبين لنا عدم وجود معايير محددة بالدقة اللازمة لتقرير وجوب الجراحة والطرق التجميلية الأخرى من عدم وجوبها. لكن ما يمكن التأكيد عليه هو ضرورة العودة الى المبدأ الطبي الذهبي " الفائدة في مواجهة المخاطرة ". فالعملية تنطوي على أخطار ولا بد من السؤال عما إذا كان نفعها أهم من أخطارها ويبرر تحمل هذه الأخطار.

عودة للرئيسية